الأطباء فضلوا ملخصات الخروج الطبية بالذكاء الاصطناعي بنسبة 95 بالمئة
دراسة شملت 60 إقامة طويلة في المستشفى أظهرت أن الذكاء الاصطناعي أغفل تفاصيل أقل من الأطباء.

أظهرت دراسة محكمة نُشرت في دورية npj Digital Medicine أن برمجيات الذكاء الاصطناعي أعدت ملخصات خروج للمرضى ذوي الإقامات الطويلة بدقة فاقت ما كتبه الأطباء.
قارن باحثون من Stony Brook University ملخصات طبية كتبتها نماذج لغوية كبيرة بأخرى كتبها أطباء بشريون. وفحص الفريق 60 حالة إقامة في أقسام الأمراض الباطنية امتدت فتراتها بين 7 و21 يومًا.
راجع أطباء المستشفيات وأطباء الرعاية الأولية هذه الوثائق جنبًا إلى جنب دون معرفة مصدرها مسبقًا. واختار الأطباء الملخصات التي ولدها الذكاء الاصطناعي في 95 بالمئة من الحالات.
نالت النصوص المولدة آليًا تقييمات أعلى في سهولة القراءة، والجودة العامة، والدقة، والاكتمال. ووجد أطباء الرعاية الأولية أن هذه الملخصات سهلت متابعة رعاية المريض بعد خروجه والتواصل معه بوضوح.
سجلت الملخصات الآلية عددًا أقل من الإغفالات الطبية المهمة مقارنة بما دونه الأطباء. وفسر الباحثون تفوق النموذج بقدرته على جمع المعلومات دون نسيان التفاصيل الأساسية.
ورصد النظام أيضًا ملاحظات إشعاعية جانبية وردت في التقارير الطبية. ومن بين 31 ملاحظة ثانوية استخرجها النموذج من الأشعة، أكد الأطباء صحة 93.5 بالمئة منها وضرورة توثيق 87.1 بالمئة منها للمتابعة.
ولم يظهر فارق ملحوظ في معدلات الخطورة المحتملة على المرضى بين ما كتبه البشر وما كتبته الآلة، إذ بقيت تقديرات الضرر متقاربة في الطرفين.
هل تصبح صياغة هذه السجلات المعقدة مهمة أولية تتولاها الآلات قبل اعتماد الأطباء لها؟
تظل لهذه النتائج حدود واضحة؛ فالدراسة اعتمدت على مراجعة بأثر رجعي لستين حالة فقط داخل مركز طبي واحد، ولا تزال هذه النماذج تتطلب تدقيقًا بشريًا كاملًا قبل إدراجها في ملف المريض.
المصدر: npj Digital Medicine