حظر Wikipedia نماذج اللغة الكبيرة بعد انتشار المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي
بحلول مارس 2026، حظرت Wikipedia نماذج اللغة الكبيرة من كتابة المقالات وسمحت لها فقط بالترجمة والمراجعة الخفيفة.

قضت Wikipedia سنوات تحاول احتواء الذكاء الاصطناعي قبل أن ترسم خطاً واضحاً.
في البداية، كان أمل Wikimedia Foundation وبعض المحررين أن تتولى الأدوات الآلية الأعمال الروتينية، مثل التنسيق والاستشهادات والروابط الناقصة. لكن هذا الرهان لم يصمد.
بحلول مارس 2026، حُظرت الكتابة بنماذج اللغة الكبيرة بالكامل.
في أكتوبر 2024، وجدت دراسة من Princeton University أن نحو 5% من قرابة 3000 مقالة جديدة على النسخة الإنجليزية من Wikipedia في أغسطس 2024 احتوت على قدر كبير من النص المولد بالذكاء الاصطناعي.
كانت العلامات واضحة أحياناً. بعض الصفحات حملت أسلوب ChatGPT، مع الشرطات الطويلة وعلامات الاقتباس المنحنية، وأحياناً بقيت آثار من الأوامر الأصلية مثل: “Here is your Wikipedia article,”.
حاول المحررون تنظيف هذا المحتوى. حذفوا الحشو الضعيف، بما فيه عبارات تمدح قرىً على خصوبة أراضيها ومزارعها ومناظرها، كما أزالوا المصادر المزيفة.
لكن بحلول مارس 2026، قررت Wikipedia منع الكتابة بنماذج اللغة الكبيرة بالكامل. وأصبح استخدامها مقصوراً على الترجمة والمراجعة البسيطة فقط.
هذا القرار جاء بسبب خوف أكبر داخل مجتمع Wikipedia. فإذا استمر الذكاء الاصطناعي في استبدال المساهمين البشر، قد يتقلص عدد المحررين ذوي الخبرة، وتزداد الصفحات الضعيفة التي لا يجد من يصلحها.
ويقول النص أيضاً إن الخطر ليس في الأخطاء فقط. فالنسخة التي يكتبها الآلة قد تفقد السياق البشري والحكم والخبرة التي تجعل Wikipedia تعمل أصلاً. ماذا يحدث حين يبدأ أداة التنظيف بكتابة المقال نفسه؟
وتضع المقالة هذه القصة داخل تاريخ أطول من الأحلام حول المعرفة الكاملة، من H. G. Wells إلى أفكار Wikipedia الأولى. لكن المشكلة اليوم عملية جداً: الذكاء الاصطناعي دخل إلى التحرير، وWikipedia ردت بإبعاده.
ولا يوضح المقتطف كيف نجح حظر مارس 2026 في الواقع، ولا كم مرة لا يزال المحررون يستخدمون الذكاء الاصطناعي في المهام المسموح بها.
المصدر: WIRED: Artificial Intelligence