الانتقال إلى المحتوى
سايبرتاك.
المال والعمل· ٢ دقائق قراءة

شركات بدأت بإدراج وكلاء الذكاء الاصطناعي في سجلاتها الوظيفية

أفاد قرابة ربع المديرين بأن مؤسساتهم قامت بدمج وكلاء ذكاء اصطناعي مستقلين ضمن هياكل فرق العمل الرسمية.

بقلم Cyberttakنُشر · 17:02
إضافة وكلاء الذكاء الاصطناعي إلى السجلات المؤسسية.
إضافة وكلاء الذكاء الاصطناعي إلى السجلات المؤسسية.

بدأت الشركات في إضافة وكلاء الذكاء الاصطناعي إلى فرق عملها، متجاوزة بذلك أدوات البرمجيات البسيطة لتنتقل إلى موظفين رقميين بأسماء وأدوار محددة. وتعمل هذه الأنظمة بشكل مستقل لإنجاز مهام مثل صياغة رسائل البريد الإلكتروني، أو إدارة الجداول الزمنية، أو كتابة العقود.

كشف استطلاع شمل 1261 مديراً في يناير الماضي أن 22 في المئة من مؤسساتهم قامت بوضع وكلاء الذكاء الاصطناعي رسمياً ضمن هياكلها التنظيمية. ويمثل هذا التحول تغيراً من استخدام الذكاء الاصطناعي للمساعدة فقط إلى التعامل مع هذه النماذج كأعضاء معترف بهم في فريق العمل.

بدأ الناس في احترام الوكيل حقاً وتكوين ارتباطات قوية معه.

وتقدم الشركات الناشئة وكبرى شركات التكنولوجيا الآن موظفين رقميين يعيشون داخل منصات التواصل المهني. على سبيل المثال، أطلقت Microsoft وكيلاً يسمى Scout للتعامل مع جدولة المواعيد، في حين توفر شركات مثل Anything منصة تسمى Skydive تتيح وكلاء لمهام عمل متنوعة.

ولمساعدة الموظفين على التفاعل مع هذه الأنظمة، يستخدم المطورون غالباً صوراً رمزية أو أسماء بشرية. والهدف هو جعل التكنولوجيا تبدو أكثر سهولة في التعامل، رغم تحذير بعض الخبراء من أن هذه الأنسنة قد تؤثر على كيفية تقييم الأشخاص لنتائج عمل هؤلاء الوكلاء.

تشير الأبحاث إلى أنه عندما يعلم المديرون أن مهمة ما تم تنفيذها بواسطة وكيل ذكاء اصطناعي، فإنهم يميلون إلى التغاضي عن الأخطاء بشكل أكبر مما لو اعتقدوا أن بشراً أنجز العمل. ولا تزال الشركات في مرحلة التعلم حول كيفية وضع الحدود المناسبة لهؤلاء الزملاء الآليين.

هل يمكن أن يكون مدير مشروعك القادم عبارة عن برنامج حاسوبي؟ تفتقر هذه التكنولوجيا حالياً إلى دقة السياسات المكتبية البشرية ولا يمكنها محاكاة النطاق الكامل للمسؤولية المهنية.

المصدر: WIRED: Artificial Intelligence