أداة ذكاء اصطناعي تقلل قلق مرضى سرطان البروستاتا قبل الجراحة
أظهرت دراسة سريرية أن إجابات الذكاء الاصطناعي على أسئلة المرضى حسنت حالتهم النفسية وقللت الوقت الذي يقضيه الأطباء في الشرح.

أظهرت دراسة سريرية نُشرت في دورية npj Digital Medicine أن استخدام نماذج اللغة الكبيرة (LLM) للتواصل قبل العمليات الجراحية يساعد مرضى سرطان البروستاتا على الشعور براحة أكبر. اختبر الباحثون ما إذا كان بإمكان الردود التي يولدها الذكاء الاصطناعي أن تحل محل جلسات المعلومات التقليدية لمن يستعدون لاستئصال البروستاتا.
في هذه التجربة، تم تقسيم 268 مريضاً إلى مجموعتين. تلقت المجموعة الأولى الرعاية التقليدية، بينما تفاعلت المجموعة الثانية مع نموذج لغة قدم ردوداً شخصية ومحلية على مخاوفهم قبل مقابلة أطبائهم.
يساهم التواصل قبل الجراحة بمساعدة الذكاء الاصطناعي في تقليل قلق المرضى بشكل كبير وتحسين النتائج النفسية والمعرفية مع تخفيف عبء العمل عن الأطباء.
أبلغ المرضى الذين استخدموا مساعد الذكاء الاصطناعي عن مستويات قلق أقل ورضا أعلى مقارنة بمجموعة التحكم. تابعت الدراسة 3507 أسئلة في المجموع، مما يشير إلى أن المرضى لديهم مجموعة واسعة من المخاوف المحددة التي ساعد الذكاء الاصطناعي في معالجتها بفعالية.
استفاد الأطباء أيضاً من هذا النظام. انخفض الوقت المستغرق في التواصل قبل الجراحة من حوالي 20 دقيقة إلى حوالي 11 دقيقة لكل مريض. بالإضافة إلى ذلك، أفاد الأطباء بعبء عمل أقل، كما هو موضح في نتائج مؤشر NASA-TLX لقياس عبء المهام.
هل يمكن أن يصبح هذا النوع من المساعد الآلي جزءاً أساسياً من كل زيارة للمستشفى في المستقبل؟
من المهم ملاحظة أن هذه التجربة كانت في مرحلتها الثانية وركزت تحديداً على جراحة سرطان البروستاتا. قد لا تنطبق النتائج على المجالات الطبية الأخرى أو أنواع الجراحات المختلفة. علاوة على ذلك، عمل الذكاء الاصطناعي كمساعد لتسهيل التواصل وليس كبديل للحكم السريري للفريق الجراحي.
المصدر: npj Digital Medicine