باحثو Microsoft ينشرون دراسة جديدة حول اكتشاف الجزيئات بواسطة الذكاء الاصطناعي في مجلة Nature
يسلط البحث الجديد الضوء على كيفية تسريع أدوات الذكاء الاصطناعي لعمليات تحديد الجزيئات للتطبيقات الطبية المحتملة.

نشر باحثون من Microsoft هذا الأسبوع نتائج في مجلة Nature العلمية توضح كيف يمكن للذكاء الاصطناعي تسريع اكتشاف جزيئات جديدة. هذه العملية، التي تُعد ضرورية لتطوير الأدوية والمواد المتقدمة، تستغرق عادة سنوات عند الاعتماد على الطرق التقليدية في المختبرات.
من خلال استخدام الذكاء الاصطناعي، يمكن للعلماء فحص أعداد هائلة من الهياكل الكيميائية بكفاءة أعلى بكثير من الطرق اليدوية. وتوضح الدراسة أن النماذج الحاسوبية قادرة على تحديد مرشحين واعدين قد يغفل عنهم الباحثون في العادة.
مثال رائع على كيفية مساعدة الذكاء الاصطناعي في تسريع اكتشاف الجزيئات.
ركز الفريق على تبسيط المهام المعقدة في الاكتشاف الكيميائي. وبدلاً من تحليل كل احتمالية في المختبر، يتوقع الذكاء الاصطناعي الجزيئات التي من المرجح أن تكون فعالة، مما يقلص قائمة الخيارات بشكل كبير للعلماء.
يعد هذا العمل مثالاً واضحاً على كيف يمكن للحوسبة الحديثة أن تضاعف من قوة البحث العلمي. فمن خلال إسناد عملية الفحص الأولي إلى أنظمة التعلم الآلي، يتقلص الوقت اللازم للوصول إلى نتائج ملموسة في المختبر.
هل يمكن أن يؤدي هذا التحول في المنهجية إلى اختراقات أسرع في كيفية علاج الأمراض؟ تجدر الإشارة إلى أن هذه الدراسة تركز على التحديد الحاسوبي للمرشحين الجزيئيين. لا توضح المصادر معدلات النجاح السريري المحددة أو نتائج الاختبارات الفيزيائية لهذه الجزيئات بمجرد خروجها من مرحلة المحاكاة الحاسوبية.
المصدر: Microsoft Source