الانتقال إلى المحتوى
سايبرتاك.
الرعاية الصحية· ٢ دقائق قراءة

باحثون يطورون نظام ذكاء اصطناعي فحص 8311 صورة تلفزيونية للثدي عبر سبع دول

رفع النظام دقة التشخيص وخفض حالات الأورام غير المكتشفة في دراسة سريرية عبر محاكاة خطوات عمل الأطباء.

بقلم Cyberttakنُشر · 00:32
أخصائي أشعة يضع محول طاقة الموجات فوق الصوتية على كتف مريض في غرفة طبية
أخصائي أشعة يضع محول طاقة الموجات فوق الصوتية على كتف مريض في غرفة طبيةالمصدر: AI-generated · FLUX.2 klein 9B

طور فريق بحثي من جامعة سول الوطنية وجامعة كوك مين نظام ذكاء اصطناعي يحمل اسم B-RAD لتحليل صور الموجات فوق الصوتية للثدي، ونشروا نتائج دراستهم متعددة الجنسيات في دورية npj Digital Medicine.

يعد فحص الثدي بالموجات فوق الصوتية مهمة معقدة للأطباء. يعتمد المتخصصون على نظام BI-RADS لتصنيف الكتل وتحديد طبيعتها، غير أن تقييم الصور يختلف كثيرا بين طبيب وآخر. وعلى الرغم من قدرة نماذج التعلم العميق السابقة على اكتشاف الأورام، إلا أنها بقيت مثل صناديق سوداء مجهولة التفاصيل يصعب على الأطباء الاطمئنان إليها.

يتعامل B-RAD مع المشكلة بمحاكاة طريقة عمل طبيب الأشعة خطوة بخطوة. يبدأ النظام بالبحث في سجلاته عن حالات مشابهة ويسحب صورا مرجعية للمقارنة، ثم يحدد موضع الكتلة بدقة ويفحص حوافها وكيفية ارتداد الموجات الصوتية خلفها قبل تصنيف الحالة.

اختبر الباحثون النظام على 8311 صورة جُمعت من 11 مجموعة مرضية في سبع دول. وحقق النظام عند اختباره على مجموعة مستقلة داخل مستشفى، دون تدريب إضافي، دقة تصنيف بلغت 0.952 وفق مقياس AUROC، متفوقا على نماذج الرؤية واللغة التقليدية.

أظهرت تجربة عملية شملت أربعة أطباء أن استخدام B-RAD حسّن دقة التشخيص ورفع مستوى التوافق بينهم من درجة متوسطة إلى درجة كبيرة، وساعد جميع المشاركين على تجنب تفويت الأورام السرطانية.

فهل تسهم هذه الأنظمة التي تشرح خطواتها في إتاحة فحوصات دقيقة للثدي داخل المراكز الصحية المحدودة الإمكانيات؟

تظل لهذه النتائج حدود واضحة؛ إذ اقتصرت تجربة القراءة البشرية على أربعة أطباء فقط، كما لا يزال النظام بحاجة إلى تجارب سريرية حية داخل غرف الفحص اليومي للتأكد من فاعليته أثناء العمل المباشر.

المصدر: npj Digital Medicine