الانتقال إلى المحتوى
سايبرتاك.
الاحتيال والأمان· ٢ دقائق قراءة

القيادة الأمريكية تدعم التنظيم الذاتي الطوعي لمختبرات الذكاء الاصطناعي

وقع الرئيس دونالد ترامب ورؤساء شركات الذكاء الاصطناعي اتفاقية سلامة تعتمد على الرقابة الذاتية بدلاً من اللوائح الفيدرالية.

بقلم Cyberttakنُشر · 04:32
صورة ظلية داكنة تقف في حقل مفتوح بجانب مظلة زرقاء زاهية تحت سماء واسعة
صورة ظلية داكنة تقف في حقل مفتوح بجانب مظلة زرقاء زاهية تحت سماء واسعةالمصدر: AI-generated · GPT Image 2

أكدت الحكومة الأمريكية نهجاً جديداً للرقابة على الذكاء الاصطناعي. وقع الرئيس دونالد ترامب وقادة في قطاع التقنية اتفاقية سلامة تضع مسؤولية إدارة المخاطر على عاتق الشركات المطورة للنماذج مباشرة.

يبتعد هذا الاتفاق عن المعايير التي تفرضها الحكومة، ويعتمد بدلاً من ذلك على قيام الشركات بمراقبة تقنياتها بنفسها. وكما صرح الرئيس ترامب خلال اللقاء، "سوف يقومون بالمراقبة، وسوف يراقبون بعضهم البعض، وسوف يراقبون أنفسهم ذاتياً".

سوف يقومون بالمراقبة، وسوف يراقبون بعضهم البعض، وسوف يراقبون أنفسهم ذاتياً.

تشير المقارنات التاريخية إلى أن هذا النموذج يختلف كثيراً عن قطاعات أخرى. ففي ستينيات القرن الماضي، انتقلت الحكومة الأمريكية من تدابير السلامة الطوعية في صناعة السيارات إلى لوائح فيدرالية إلزامية، مثل أحزمة الأمان، للحد من الوفيات على الطرق.

لا يزال المشاركون في القطاع والمراقبون منقسمين حول ما إذا كانت الرقابة الذاتية كافية. يرى البعض أن هناك حاجة لقواعد واضحة للحد من المخاطر المحتملة، بينما يرى آخرون أن الاعتماد الاقتصادي الحالي على الذكاء الاصطناعي يجعل التنظيم الصارم صعب التنفيذ دون التسبب في عدم استقرار السوق.

لا تزال المخاطر الحقيقية نقطة خلاف. تشير التقارير إلى أن المعلومات المضللة الناتجة عن نماذج الذكاء الاصطناعي تسببت بالفعل في ارتباك في بيئات حساسة، مثل المواجهات البحرية الدولية. وليس من الواضح حالياً ما إذا كان الاتفاق الجديد يوفر أي آلية محددة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.

بينما قامت شركات مثل OpenAI سابقاً بتأجيل إطلاق منتجات بسبب مخاوف أمنية، لا توجد حالياً قوانين تفرض مسؤولية قانونية على هذه الشركات عن تصرفات نماذجها. كيف تعتقد أنه يمكننا ضمان سلامة الأنظمة التي لا تزال قيد التطوير بشكل فعال؟

المصدر: WIRED: Artificial Intelligence