أضاف exergame للتأهيل بالذكاء الاصطناعي مراقبة نبض القلب لمرضى السكتة
اقترحت تعليق علمي في npj Digital Medicine مراقبة النبض لحظيًا لإبقاء تأهيل السكتة في المنزل ضمن الحدود الآمنة.

أُضيفت مراقبة مباشرة لنبض القلب إلى لعبة تأهيل مدعومة بالذكاء الاصطناعي حتى يتمكن الناجون من السكتة الدماغية من التمرين في المنزل مع طبقة أمان مدمجة، بحسب تعليق نُشر في npj Digital Medicine.
الفكرة تبني على نظام Tannús وزملائه الخفيف، الذي يستخدم كاميرا RGB عادية لتتبع حركة الطرف العلوي والتنبؤ بدرجات Fugl-Meyer Assessment عبر نموذج خطي.
إذا ارتفع النبض فوق حد شخصي، يمكن للعبة أن تبطئ أو ترسل تنبيهًا.
الاقتراح الجديد يبقي إعداد الكاميرا كما هو، لكنه يضيف حارسًا قلبيًا. إذا ارتفع النبض فوق حد شخصي، يمكن للعبة أن تبطئ أو ترسل تنبيهًا.
هذا مهم لأن كثيرًا من مرضى السكتة لديهم مخاطر قلبية، أو اضطراب في الجهاز العصبي الذاتي، أو أدوية تغيّر استجابة النبض. تقييم الحركة وحده لا يكشف الصورة كاملة.
يرى المؤلفون أن نبض القلب هو الإشارة الأكثر عملية للمراقبة الفورية. ويمكن للساعات الذكية الشائعة مثل Apple Watch وFitbit وPolar، أو حزام الصدر، إرسال البيانات عبر Bluetooth Low Energy إلى محرك Unity المستخدم في اللعبة.
وضعوا مسار تحقق من 3 مراحل. يبدأ باختبار العتبات لدى أشخاص أصحاء، ثم اختبار معملي مع ناجين من السكتة باستخدام ECG كمرجع، ثم تجربة منزلية تركز على السلامة والالتزام وسهولة الاستخدام.
قواعد التشغيل محددة أيضًا. يصدر تنبيه بصري وسمعي إذا بقي النبض فوق الحد لأكثر من 15 ثانية. وإذا استمر الارتفاع 30 ثانية، تصبح اللعبة أسهل. أما الهبوط المفاجئ بأكثر من 20 نبضة في 10 ثوانٍ فيوقف الجلسة.
هناك أيضًا آلية أمان إضافية. إذا حدثت 3 تنبيهات خلال 15 دقيقة، يفرض النظام راحة لمدة 5 دقائق ويسجل الحدث لمراجعته عن بُعد خلال 24 ساعة من قبل معالج أو طبيب.
ويقترح النص تحديد نطاقات النبض بحسب العمر ونبض الراحة وجرعة حاصرات بيتا عند الحاجة. ولمن يستخدمون حاصرات بيتا أو لديهم منظم ضربات، يوصي المؤلفون بالاعتماد على الجهد المدرك أو تغيّر الحركة بدل أهداف النبض.
المرحلة المعملية المقترحة تشمل 20 ناجيًا من السكتة، والتجربة المنزلية تشمل 15 مشاركًا. لكن الورقة لا تعرض نتائج سريرية لهذا المسار الآمن بعد، كما أن دقة الأجهزة القابلة للارتداء ما زالت تحتاج إلى مقارنة بـECG لدى مرضى السكتة.
المصدر: npj Digital Medicine