أولمو 3 ينال التصنيف الأخلاقي الأخضر من نكست كلاود ويعمل على أجهزة العملاء أنفسهم
تضمّ نكست كلاود نسخة 7B إلى llm2، نظامها المحلي للذكاء الاصطناعي، لاستخدامها في المساعد والبريد دون سحابة طرف ثالث.
باختصار
أولمو 3 ينال أعلى تصنيف أخضر من نكست كلاود
صنّفت نكست كلاود أولمو 3 من Ai2 أخضر، وهو أعلى درجة أخلاقية لديها. يعمل نموذج 7B على أجهزة يتحكم بها العميل دون سحابة طرف ثالث. ويناسب جهات عامة تتحفظ على إرسال بياناتها.

منحت نكست كلاود (Nextcloud)، وهي منصة تعاون مفتوحة المصدر، نموذج أولمو 3 (Olmo 3) من معهد Ai2 أعلى تصنيف لديها في الذكاء الاصطناعي الأخلاقي: الأخضر. يذكر ذلك Ai2 في مدونته، مع تعليقات من مهندس في نكست كلاود.
ما الذي يتطلبه اللون الأخضر
لا نريد أن نفترض أن لدى مستخدمينا 16 أو حتى 32 غيغابايت من VRAM جاهزة.
يشترط التصنيف ثلاثة أمور. أن تكون برمجيات التدريب والتشغيل مفتوحة المصدر. وأن يستطيع المستخدمون استضافة النموذج المدرَّب بأنفسهم. وأن تكون بيانات التدريب متاحة للعموم.
من عملاء نكست كلاود الحكومة الألمانية الاتحادية، والمجلس الوطني للبحوث في إسبانيا (CSIC) الذي يُعد أكبر جهة بحثية عامة في البلاد. كثير منهم اختاروا المنصة ليقلّ اعتمادهم على شركات التقنية الكبرى، لذلك تريد الشركة الاستقلال نفسه في نماذجها.
صغير بما يكفي لأجهزة عادية
لم يكن الانفتاح السبب الوحيد. أرادت نكست كلاود أيضاً نموذجاً يعمل جيداً على أجهزة المستهلكين.
يقول مارسيل كلير (Marcel Klehr)، مهندس البرمجيات في نكست كلاود: "لا نريد أن نفترض أن لدى مستخدمينا 16 أو حتى 32 غيغابايت من VRAM جاهزة." الـVRAM هي ذاكرة بطاقة الرسوميات. ويرى أن نموذج 7B يمنح جمهوراً واسعاً تجربة جيدة من أول تشغيل.
يأتي أولمو 3 ضمن llm2، النظام المحلي وراء ميزات الذكاء الاصطناعي في مساعد نكست كلاود والبريد وتطبيقات أخرى. يضبطه المسؤول مرة واحدة، ثم يستخدمه الموظفون داخل أدواتهم المعتادة دون برنامج دردشة منفصل.
فيمَ يُستخدم
حسب النموذج، يمكن توليد النصوص وتحسينها وكتابة العناوين واستخراج المواضيع. ويذكر كلير استخدامات أخرى:
- تسليم المهام المتكررة إلى وكيل المساعد
- السؤال عن معلومات مدفونة في المستندات
- تلخيص سلاسل البريد والمكالمات المرئية الطويلة بعد أن يفرّغها ويسبر (Whisper) من أوبن إيه آي (OpenAI)
- تذكير المستخدمين بمتابعة الرسائل التي لم يردّ عليها أحد
والخصوصية مهمة لعملاء مثل CSIC، الذي يوفر لنحو 17,000 باحث بيئة مستضافة ذاتياً لبيانات البحث. فمثل هذه البيانات قد لا يُراد إرسالها إلى مزود ذكاء اصطناعي خارجي.
يقول كلير إن الشركة تعمل على توسيع ميزاتها كثيراً. ويريد استخدام أدوات أقوى ودعم الوسائط المتعددة، أي نماذج تتعامل مع أكثر من النص. ويقول Ai2 إنه يطوّر نماذج في هذين المجالين.
لا يعرض المصدر مقاييس أداء لأولمو 3 مقارنة بنماذج أخرى. ورجاء كلير بأن يزداد إقبال العملاء يفترض نموذجاً مفتوحاً بالكفاءة نفسها، والمقال لا يختبر ذلك. أما الأدوات والوسائط المتعددة فخطط وليست إصدارات.
المصدر: Ai2 Blog